« ولتصنع » من قوله تعالى :
وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي
« 1 » .
قرأ « أبو جعفر » « ولتصنع » بسكون اللام وجزم العين على أن اللام للأمر ، والفعل مجزوم بها ، وحينئذ يجب ادغام عين « ولتصنع » في عين « على » لأن أول المثلين ساكن والثانية متحرك .
وقرأ الباقون « ولتصنع » بكسر اللام ونصب العين ، على أن اللام لام كي ، والفعل منصوب بأن مضمرة .
ومعنى « ولتصنع على عيني » أي « لتربي يا موسى على رعايتي وحفظي لك » « 2 » .
« وليتمتعوا » من قوله تعالى :
لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا
« 3 » .
قرأ « قالون ، وابن كثير ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « وليتمتعوا » باسكان اللام ، على أنها لام الأمر ، وفي الكلام معنى التهديد والوعيد .
وقرأ الباقون بكسر اللام ، على أنها لام كي « 4 » .
* وأما ورود « اللام » على أنها الفارقة - ولام الجحود في أسلوب واحد فإنه يتمثل في قراءات الكلمة الآتية فقط :
هامش
( 1 ) سورة طه آية 39 .
( 2 ) قال ابن الجزري :ولتصنع سكنا * كسرا ونصبا ثقانظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 181 . والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 16 .
( 3 ) سورة العنكبوت آية 66 .
( 4 ) قال ابن الجزري : وسكن كسرول شفا بلى دم .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 240 . والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 125 . والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 181 .