تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
ثم قال : « وقد جلس موضعه ورحل الناس اليه للقراءة ، وكان قد جمع بين الفصاحة ، والاتقان ، والتحرير ، والتجويد ، وكان من أحسن الناس صوتا بالقرآن « 1 » . وقال « أبو بكر بن عياش » : « لا احصي ما سمعت أبا إسحاق السبيعي يقول : « ما رأيت أحدا اقرأ للقرآن من عاصم » ا ه « 2 » . وقال « عبد اللّه بن أحمد بن حنبل » : « سألت « أبيّ » عن « عاصم » فقال : « رجل صالح ثقة » ا ه « 3 » وقال « أبو بكر ابن عياش » : « دخلت على « عاصم » وقد احتضر فجعل يردد هذه الآية يحققها كأنه في الصلاة : « ثم ردوا إلى اللّه مولاهم الحق » ا ه « 4 » . توفي الامام « عاصم » بالكوفة سنة 127 ه سبع وعشرين ومائة .

شيوخ الامام عاصم :

قال « ابن الجزري » : قرأ « عاصم » على كل من : 1 - أبي عبد الرحمن عبد اللّه بن حبيب بن ربيعة السلمى ت 83 ه 2 - أبي مريم زر بن حبيش الأسدي ت 83 ه 3 - أبي عمرو سعد بن الياس الشيباني ت 96 ه
هامش
( 1 ) انظر : النشر في القراءات العشر ح 1 ص 155 . ( 2 ) انظر : النشر في القراءات العشر ح 1 ص 155 . ( 3 ) انظر : النشر في القراءات العشر ح 1 ص 155 . ( 4 ) انظر : النشر في القراءات العشر ح 1 ص 155 .
القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 79 | محمد سالم محيسن