ثم قال : « وقد جلس موضعه ورحل الناس اليه للقراءة ، وكان قد جمع بين الفصاحة ، والاتقان ، والتحرير ، والتجويد ، وكان من أحسن الناس صوتا بالقرآن « 1 » .
وقال « أبو بكر بن عياش » :
« لا احصي ما سمعت أبا إسحاق السبيعي يقول :
« ما رأيت أحدا اقرأ للقرآن من عاصم » ا ه « 2 » .
وقال « عبد اللّه بن أحمد بن حنبل » :
« سألت « أبيّ » عن « عاصم » فقال : « رجل صالح ثقة » ا ه « 3 » وقال « أبو بكر ابن عياش » :
« دخلت على « عاصم » وقد احتضر فجعل يردد هذه الآية يحققها كأنه في الصلاة : « ثم ردوا إلى اللّه مولاهم الحق » ا ه « 4 » .
توفي الامام « عاصم » بالكوفة سنة 127 ه سبع وعشرين ومائة .
شيوخ الامام عاصم :
قال « ابن الجزري » : قرأ « عاصم » على كل من :
1 - أبي عبد الرحمن عبد اللّه بن حبيب بن ربيعة السلمى ت 83 ه 2 - أبي مريم زر بن حبيش الأسدي ت 83 ه 3 - أبي عمرو سعد بن الياس الشيباني ت 96 ه
هامش
( 1 ) انظر : النشر في القراءات العشر ح 1 ص 155 .
( 2 ) انظر : النشر في القراءات العشر ح 1 ص 155 .
( 3 ) انظر : النشر في القراءات العشر ح 1 ص 155 .
( 4 ) انظر : النشر في القراءات العشر ح 1 ص 155 .