قال « ابن الجزري » ت 833 ه « كان « ابن عامر » اماما كبيرا ، وتابعا جليلا ، وعالما شهيرا ، أم المسلمين بالجامع الأموي سنين كثيرة في أيام « عمر بن عبد العزيز » رضي اللّه عنه ، فكان يأتم به وهو أمير المؤمنين ، وجمع له بين الإمامة ، والقضاء ، ومشيخة الاقراء « بدمشق » فأجمع الناس على قراءته ، وعلى تلقيها بالقبول ، وهم الصدر الأول الذين هم أفاضل المسلمين » ه « 1 » .
وقال أحمد بن عبد اللّه العجلي » : « ابن عامر الشامي ثقة » ا ه « 2 » .
توفي « ابن عامر » بدمشق سنة 118 ه ثمان عشرة ومائة « 3 » .
شيوخ ابن عامر :
قال « ابن الجزري » قرأ « ابن عامر » على كل من :
1 - أبي الهاشم المغيرة بن أبي شهاب ت 91 ه 2 - عبد اللّه بن عمرو بن المغيرة المخزومي 3 - أبي الدرداء عويمر بن زيد بن قيس ت 32 ه وقرأ « عبد اللّه بن المغيرة » شيخ ابن عامر « على : « عثمان بن عفان » رضي اللّه عنه ت 35 ه وقرأ « أبو الدرداء » شيخ « ابن عامر » ، « وعثمان بن عفان » على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « 4 » .
من هذا يتبين ان قراءة « ابن عامر » متواترة ، وصحيحة ، ومتصلة السند بالنبي عليه الصلاة والسلام .
هامش
( 1 ) انظر : النشر في القراءات العشر ح 1 ص 144 .
( 2 ) معرفة القراء الكبار ح 1 ص 69 .
( 3 ) انظر : النشر في القراءات العشر ح 1 ص 144 .
( 4 ) انظر : النشر في القراءات العشر ح 1 ص 144 .