تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
« كان « حمزة » امام الناس في القراءة بالكوفة بعد « عاصم » و « الأعمش » وكان ثقة كبيرا حجة رضيا ، قيما بكتاب اللّه : مجودا ، عارفا بالفرائض ، والعربية حافظا للحديث ، ورعا ، عابدا ، خاشعا ، ناسكا ، زاهدا ، قانتا للّه تعالى ، لم يكن له نظير . ثم يقول « ابن الجزري » : « وكان « حمزة » يجلب الزيت من العراق إلى « حلوان » ويجلب الجبن ، والجوز منها إلى الكوفة » ا ه « 1 » . قال له « الإمام أبو حنيفة » : شيئان غلبتنا عليهما ، لسنا ننازعك : القرآن ، والفرائض » أه « 2 » . وكان « الأعمش » إذا رآه يقول : « هذا حبر القرآن » ا ه « 3 » . وقال « حمزة » عن نفسه : « ما قرأت حرفا من كتاب اللّه تعالى الا بأثر » أه « 4 » . وقال « عبد اللّه بن موسى » : ما رأيت أحدا اقرأ من « حمزة » أه « 5 » . ولد « حمزة » سنة 80 ثمانين هجرية ، وتوفي في خلافة « أبي جعفر المنصور » سنة 156 ه ست وخمسين ومائة « 6 » .

شيوخ الامام حمزة :

قال « ابن الجزري » : قرأ « حمزة » على كل من : 1 - أبي حمزة حمران بن أعين ت 129 ه 2 - أبي إسحاق عمرو بن عبد اللّه السبيعي ت 132 ه
هامش
( 1 ) انظر : النشر في القراءات العشر ح 1 ص 166 . ( 2 ) انظر : النشر في القراءات العشر ح 1 ص 166 . ( 3 ) انظر : النشر في القراءات العشر ح 1 ص 166 . ( 4 ) انظر : معرفة القراء الكبار ح 1 ص 95 . ( 5 ) انظر : معرفة القراء الكبار ح 1 ص 95 . ( 6 ) الوافي في شرح الشاطبية ص 20 .