تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
ومن قوله تعالى :
وَكانُوا يَقُولُونَ أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ
« 1 » . « مت » من قوله تعالى :
قالَتْ يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا
« 2 » . ومن قوله تعالى :
وَيَقُولُ الْإِنْسانُ أَ إِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا
« 3 » . ومن قوله تعالى :
وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَ فَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ
« 4 » . قرأ « نافع ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » بكسر الميم في ذلك كله . وقرأ « حفص » بكسر الميم في ذلك كله الا موضعي سورة آل عمران ، فقد قرأهما بضم الميم . وقرأ الباقون بضم الميم في الجميع « 5 » . والقراءتان ترجعان إلى أصل الاشتقاق : فالأولى وهي كسر الميم ، من « مات يمات » نحو : « خاف يخاف » الأجوف . ومن باب « فهم يفهم » والأصل « موت » بفتح فاء الكلمة ، وكسر عينها ، فإذا اسند إلى ضمير الرفع المتحرك قيل « مت » بكسر فاء الكلمة ، وذلك لأننا
هامش
( 1 ) سورة الواقعة الآية 47 . ( 2 ) سورة مريم الآية 23 . ( 3 ) سورة مريم الآية 66 . ( 4 ) سورة الأنبياء الآية 34 . ( 5 ) قال ابن الجزري :اكسر ضما هنا في متم شفا أرى * وحيث جا صحب اتىانظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 15 . واتحاف فضلاء البشر 181 .
القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 518 | محمد سالم محيسن