كانت مفتوحة تسهل بين الهمزة والألف ، وإذا كانت مكسورة تسهل بين الهمزة والياء ، وإذا كانت مضمومة تسهل بين الهمز والواو .
ج - وبعضهم يبدل الهمزة الثانية حرف مد في الأقسام الثلاثة ، ومظهر الصوتيات هنا هو اننا أحللنا صوتا مغلقا محل صوت مفتوح .
ظاهرة الفتح والإمالة
قضية الفتح والإمالة احدى الظواهر اللغوية التي كانت متفشية بين القبائل العربية منذ زمن بعيد قبل الاسلام .
والمراد بالفتح هنا : فتح المتكلم لفيه بلفظ الحرف .
والإمالة لغة : التعويج ، يقال : أملت الرمح ونحوه إذا عوجته عن استقامته .
واصطلاحا : تنقسم إلى قسمين : كبرى ، وصغرى .
فالكبرى : ان تقرب الفتحة من الكسرة ، والألف من الياء من غير قلب خالص ، ولا اشباع مبالغ فيه : وهي الإمالة المحضة ، ويقال لها الاضجاع ، والبطح .
والصغرى : هي ما بين الفتح والإمالة الكبرى ، ويقال لها : « بين بين » اي بين الفتح والإمالة الكبرى .
واعلم أنه لا يمكن للانسان ان يحسن النطق بالإمالة سواء كانت صغرى ، أو كبرى ، الا بالتلقي والمشافهة .
وبالتتبع يمكنني بصفة عامة ان انسب « الفتح » إلى القبائل العربية التي كانت مساكنها غربي الجزيرة العربية بما في ذلك قبائل الحجاز أمثال :
« قريش - وثقيف - وهوازن - وكنانة » .
وان ننسب « الإمالة » إلى القبائل التي كانت تعيش وسط الجزيرة ،