تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
الأشتر أخو مذحج [ 1 ] فاسمعوا له وأطيعوا ، فإنّه سيف من سيوف اللَّه لا نابي الضّريبة ولا كليل الحدّ ، فإن أمركم أن تقيموا فأقيموا ، وان أمركم أن تنفروا فانفروا وإن أمركم أن تحجموا فأحجموا [ 2 ] ، فإنّه لا يقدم ولا يحجم إلّا بأمري ، وقد آثرتكم به على نفسي لنصيحته وشدّة شكيمته على عدوّه ، عصمكم اللَّه بالحقّ وثبّتكم باليقين [ 3 ] والسّلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته [ 4 ] . وأخبرني ابن أبي سيف ، عن أصحابه [ 5 ] ، أنّ محمّد بن أبي بكر لمّا بلغه أنّ
شرح
[ 1 ] - في مجمع البحرين : « مذحج كمسجد اسم أكمة بالمين ولدت عندها امرأة من حمير واسمها مذلة ثم كانت زوجة أدد فسميت المرأة باسمها ثم صار اسما للقبيلة منهم قبيلة الأنصار وعلى هذا فلا ينصرف للتأنيث والعلمية قال الجوهري : مذحج أبو قبيلة من اليمن وهو مذحج بن يحابر بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبإ قال سيبويه : الميم من نفس الكلمة » . [ 2 ] - في الصحاح في فصل الجيم : « وأجحم عن الشيء كف عنه مثل أحجم » وفي مجمع البحرين مثله . وفي المصباح المنير فيما أوله الحاء : « وأحجمت عن الأمر بالألف تأخرت عنه وحجمني زيد عنه في التعدي من باب قتل عكس المتعارف ، قال أبو زيد : أجحمت عن القوم إذا أردتهم ثم هبتهم فرجعت وتركتهم » . [ 3 ] - في الطبري : « عصمكم اللَّه بالهدى وثبتكم على اليقين » وفي شرح النهج : « عصمكم اللَّه بالتقوى » . [ 4 ] - كأن المجلسي : ( رحمه الله ) لم ينقله هنا لنقله مثله عن أمالي المفيد سابقا بأدنى تفاوت كما أشرنا اليه هناك ، وأيضا لنقله عن رجال النجاشي في آخر باب الفتن الحادثة بمصر ( ص 669 ) مثله مشيرا اليه بأنه مذكور في الغارات عن الشعبي عن صعصعة ( انظر ص 262 ) . [ 5 ] - قال ابن أبي الحديد في شرح النهج : ( ج 2 ، ص 30 ، س 14 ) : « قال إبراهيم : وحدثنا محمد بن عبد اللَّه عن المدائني عن رجاله أن محمد بن أبي بكر ( الحديث ) » وفي ثامن البحار ( 649 ، س 2 ) نحوه وقال الطبري عند ذكره حوادث سنة ثمان وثلاثين ( ج 6 من الطبعة الأولى بمصر ، ص 55 ) : « قال [ أي أبو مخنف عن فضيل بن خديج عن مولى الأشتر ] : ولما بلغ محمد بن أبي بكر أن عليا ( الحديث ) » وقال الشريف الرضى ( رحمه الله ) في باب المختار من الكتب من نهج البلاغة ( انظر شرح النهج لابن أبي الحديد ، ج 4 ، ص 53 ) : « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »