تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
قال : حدّثنا أبو حمزة [ 1 ] بينما عليّ ذات يوم إذ أقبل رجل فقال : من أين أقبل الرّجل ؟ قال : من أهل العراق [ 2 ] قال : من أيّ العراق ؟ - قال : من البصرة ، قال : أما انّها أوّل القرى خرابا إمّا غرقا وإمّا حرقا حتّى يبقى بيت مالها ومسجدها كجؤجؤ سفينة ، فأين منزلك منها ؟ - فقال الرّجل : مكان كذا ، قال : عليك بضواحيها [ 3 ] عليك بضواحيها [ 4 ] .
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 190 / 5 ] - في المجلد الرابع والعشرين منه في باب أقسام الجنايات ( ص 43 ، س 8 ) بقوله : « كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي رفعه عن سعيد بن المسيب » ونقله المحدث النوري ( رحمه الله ) في المستدرك في كتاب القصاص في باب أن من قتل شخصا ثم ادعى أنه دخل بيته بغير اذنه ، أو رآه يزني بزوجته ثبت القصاص ولم تسمع الدعوى الا ببينة ( ج 3 ، ص 259 ، س 23 ) . أقول : ونقل أيضا فيه بعد حديث عن الجعفريات حديثا عن عوالي اللآلي بمعناه ولا يخلو ذكره هنا عن فائدة وهو : « روى سعيد بن المسيب أن رجلا من أهل الشام يقال له ابن جرى وجد مع امرأته رجلا فقتله أو قتلها ، فأشكل على معاوية القضاء فيه ، فكتب إلى أبى موسى الأشعري يسأل له عن ذلك علي بن أبي طالب عليه السّلام فقال له : ان هذا لشيء ما هو بأرضنا عزمت عليك لتخبرني ، فقال أبو موسى الأشعري : كتب إلى في ذلك معاوية فقال علي ( ع ) : أنا أبو الحسن ان لم يأت بأربعة شهداء والا فليعط برمته » . [ 1 ] - في الأصل : « أبو حيرة » لكن في البحار : « أبو حمزة » فكأن المراد به أنس بن مالك ففي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : « أنس بن مالك أبو حمزة النجاري الخزرجي الأنصاري خادم النبي ( ص ) نزل البصرة روى عنه الزهري وقتادة وإسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة وثابت البناني ، سمعت أبي يقول ذلك » . [ 2 ] - كذا في الأصل والبحار ، ومع ذلك أظن أن كلمة « أهل » زيدت اشتباها . [ 3 ] - في الأصل والبحار : « صواحبها » ( بالصاد المهملة والباء الموحدة ) في الموضعين ، قال الطريحي ( رحمه الله ) في المجمع : « وضاحية كل شيء ناحيته البارزة ومنه : ينزلون الضواحي » وقال ابن الأثير في النهاية : « فيه : أنه قال لأبي ذر : انى أخاف عليك من هذه الضاحية