تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
والكفر على أربع دعائم ، على الفسق ، والغلوّ ، والشّكّ ، والشّبهة [ 1 ] . فالفسق على أربع شعب ، على الجفاء ، والعمى ، والغفلة ، والعتوّ . فمن جفا حقر الحقّ [ 2 ] ومقت الفقهاء ، وأصرّ على الحنث ، ومن عمى نسي الذّكر واتّبع الباطل [ 3 ] وبارز ربّه [ 4 ] وألحّ عليه الشّيطان ، ومن غفل جثا على ظهره [ 5 ] ، وحسب غيّه رشدا ، وغرّته الأمانيّ وأخذته الحسرة إذا انقضى الأمر وانكشف عنه الغطاء وبدا له [ من اللَّه [ 6 ] ] ما لم يكن يحتسب ، ومن عتا عن أمر اللَّه [ شكّ ، ومن شكّ [ 7 ] ] تعالى اللَّه عليه ثمّ أذلّه بسلطانه وصغّره بجلاله كما فرط في جنبه [ 8 ] واغترّ بربّه الكريم . والغلوّ على أربع شعب ، على التّعمّق والتّنازع والزّيغ والشّقاق ، فمن تعمّق لم ينب [ 9 ] إلى الحقّ ، ولم يزدد [ 10 ] الّا غرقا في الغمرات ، ولم تحسر [ 11 ] عنه فتنة الّا غشيته أخرى ، وانخرق دينه [ 12 ] فهو يهوى في أمر مريج [ 13 ] .
شرح
[ 1 ] - في النهج بدلها : « على التعمق والتنازع والزيغ والشقاق ، فمن تعمق لم ينب إلى الحق ، ومن كثر نزاعه بالجهل دام عماه عن الحق ، ومن زاغ ساءت عنده الحسنة ، وحسنت عنده السيئة ، وسكر سكر الضلالة ، ومن شاق وعرت عليه طرقه ، وأعضل عليه أمره ، وضاق عليه مخرجه » . [ 2 ] - في التحف : « المؤمن » . [ 3 ] - في التحف مكانها : « بذيء خلقه » . [ 4 ] - في التحف : « خالقه » . [ 5 ] - في التحف بدلها : « جنى على نفسه وانقلب على ظهره » وفي البحار بدل « جثا » : « وثب » . [ 6 ] - في التحف : « فقط » . [ 7 ] - ما بين المعقوفتين في التحف فقط . [ 8 ] - في التحف : « حياته » . [ 9 ] - في التحف : « لم ينته » . [ 10 ] - في التحف : « لم يزده » . [ 11 ] - في التحف : « لا تنحسر » ( من دون واو العطف ) . [ 12 ] - هذه الفقرة في الأصل فقط . [ 13 ] - مأخوذ من قوله تعالى : «بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ »( آية 5 « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »