تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
حدّثنا محمّد قال : حدّثنا الحسن قال : حدّثنا إبراهيم ؛ قال : وأخبرني محرز بن هشام المراديّ [ 1 ] قال : حدّثنا جرير بن عبد الحميد [ 2 ] عن المغيرة [ 3 ] الضّبّيّ قال : كان
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 43 / 5 ] لكن إلى قوله ( ع ) : « بما تسمعون » وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج ( ج 1 ؛ ص 179 ؛ س 34 ) : « وروى عمرو بن شمر الجعفي عن جابر عن رفيع بن فرقد البجلي قال : سمعت عليا - عليه السّلام - يقول : يا أهل الكوفة ( الحديث بإسقاط بعض الفقرات إلى قوله : « من ضربة ألف سيف » ) . [ 1 ] - كذا صريحا ولم أقف على رجل بهذا العنوان في كتب الرجال لكن ابن - أبي الحديد قال في شرح النهج ( ج 2 ؛ ص 29 ) : « قال إبراهيم : وحدثنا محرز بن هشام عن جرير بن عبد الحميد عن مغيرة الضبيّ أن معاوية دس للأشتر مولى لآل عمر ؛ فلم يزل المولى يذكر للأشتر فضل على وبني هاشم حتى اطمأن اليه واستأنس به ، فقدم الأشتر يوما ثقله أو تقدم ثقله فاستسقى ماء فقال له مولى عمر : فهل لك في شربة سويق ؟ فسقاه شربة سويق فيها سم فمات ، وقد كان معاوية قال لأهل الشام لما دس اليه مولى عمر : ادعوا على الأشتر ؛ فدعوا عليه ، فلما بلغه موته قال : ألا ترون كيف استجيب لكم . ! » . وقال أيضا بعيد ذلك ( ص 30 ) : « قال إبراهيم : وحدثنا محمد بن هشام المرادي عن جرير بن عبد الحميد عن مغيرة الضبيّ قال : لم يزل أمر على شديدا حتى مات الأشتر ، وكان الأشتر بالكوفة أسود من الأحنف بالبصرة » . أقول : سيأتي متن الحديث في الكتاب ( في باب تولية محمد بن أبي بكر مصر ) والمظنون اتحاد السندين باحتمال أن « محمدا » في السند الثاني مصحف « محرز » أو باحتمال عكسه وذكر ابن حجر في لسان الميزان رجلا بعنوان « محمد بن هشام بن علي المروزي » وآخر بعنوان « محمد بن هشام بن عون التميمي ثم السعدي اللغوي المشهور بكنيته وهي أبو محلم بضم الميم وفتح المهملة وكسر اللام الثقيلة » وذكر في ترجمة الثاني أنه سمع من ابن عيينة وجرير وخالد بن الحارث وأبى فضيل وغيرهم » فمن المحتمل أن يكون الراويّ المذكور في المتن منطبقا على أحدهما بتجشم وتكلف يقتضيه التطبيق ، واللَّه العالم بحقيقة الحال . [ 2 ] - في تقريب التهذيب : « جرير بن عبد الحميد بن قرط بضم القاف وسكون - الراء بعدها طاء مهملة الضبيّ الكوفي نزيل الري وقاضيها ثقة صحيح الكتاب ، قيل : كان « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »