ثمّ يصلّى فيه ركعتين ثمّ يقول : تشهدان لي يوم القيامة [ 1 ] .
حدّثنا محمّد قال : حدّثنا الحسن قال : حدّثنا إبراهيم ، قال : وحدّثنى شيخ لنا عن إبراهيم بن محمّد [ قال : حدّثنا الحسن قال : حدّثنا إبراهيم [ 2 ] ] بن أبي يحيى المدنيّ [ 3 ] عن جويبر [ 4 ] عن الضّحاك بن مزاحم [ 5 ] عن عليّ عليه السّلام قال : كان خليلي
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 46 / 1 ] فعلم أن الكلمة بصيغة اسم الفاعل من التجميع وهو مبالغة في الجمع ؛ فما في معيار - اللغة من قوله : « وسموا جماعا كشداد ، وجماعة كسحابة ، وسلالة ، ومجمعا كمقعد وبالأخير سمى قصي جد النبي صلّى اللَّه عليه وآله لجمعه العرب من البلد الأقصى » بمعزل عن الصواب فمن أراد التفصيل في ذلك فليراجع كتب الحديث والسير والأنساب والتواريخ .
[ 1 ] - نقله الشيخ الحر ( رحمه الله ) في الوسائل في كتاب الجهاد في باب تعجيل قسمة المال على مستحقيه ( ج 2 ؛ ص 431 ؛ س 38 ) وقال المجلسي ( رحمه الله ) في ثامن البحار في باب النوادر ( ص 739 ، س 9 ) « وبأسانيد عن مجمع التميمي ( الحديث ) » . ويشير بقوله ( رحمه الله ) : « بأسانيد » إلى هذه الرواية والحديثين الذين يأتيان بعيد هذا ، أو نقله ابن أبي - الحديد في شرح النهج ( ج 1 ؛ ص 181 ؛ س 9 ) هكذا : « وروى مجمع التيمي قال : كان على - عليه السّلام - ( الحديث باختلاف يسير ) » ونقله أيضا الحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء في باب زهد أمير المؤمنين وتعبده ( ج 1 ؛ ص 81 ) : « باسناده عن أبي حيان التيمي عن مجمع التيمي قال : كان على يكنس بيت المال ويصلى فيه ، يتخذه مسجدا رجاء أن يشهد له يوم القيامة » .
[ 2 ] - ما بين المعقوفتين زيد في الأصل اشتباها بقرينة ما سيأتي في الباب نحوا مما أثبتناه فانتظر ؛ والسند في الوسائل هكذا : « إبراهيم بن محمد الثقفي في كتاب الغارات عن أبي يحيى المدني » .
[ 3 ] - في ميزان الاعتدال : « إبراهيم بن أبي يحيى هو أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي المدني أحد العلماء الضعفاء ( إلى أن قال ) وروى عباس عن ابن معين : كذاب رافضي ( إلى آخر ما قال ) » وفي تهذيب التهذيب : « إبراهيم بن « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »