الأمان .
من منطلق العبرة والعلم نستطيع أن نجد نوع المعرفة ، لأن القرآن ليس كتابا اقتصاديا لكيفية الحصول على الثروة مثلا ، وليس كتابا سياسيا للوصول عن طريقه إلى سدة الحكم أو المنصب ، بل هو كتاب العبرة والعلم والعمل .
فيعتبر الإنسان لكي يصون مستقبله من الأخطاء ، ويتعلم منه لكي يحفظ إنسانيته ، ويعيش مدركا للأمور في الحياة ، ببرامج القرآن ، وبصائره النيرة ، وعطائه الفياض .
ويعمل به لكي يحقق كل طموحاته وآماله التي يصبو إليها .
القرآن نهج و حضارة — صفحة 49
مساهمون: الشيخ عبد الشهيد مهدي الستراوي
ص٤٩