عنها القرآن ، ويحرضنا على أن نعتبر من الماضي ، لكي نبصر المستقبل ، فهي من المسائل المهمة جدا في حركة الحياة لديموميتها وفق أطر صحيحة .
فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ
. « 1 »
لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ
. « 2 »
إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصارِ
. « 3 »
إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشى
. « 4 »
وأن نتعلم من القرآن لنكتشف الداء ، ومواضع الخطأ ، ونقاط الضعف من نقاط القوة ، وأن نسد الثغرات التي خلفتها الثقافات الدخيلة والمستوردة من هنا وهناك على مجتمعنا الإسلامي عبر العقول الملوثة بتلك الأفكار السوداء .
فالارتشاف من القرآن في هذا المجال يعني أن نسد الأبواب في وجه الثقافة المنحرفة والتبريرية ، التي تبعد الإنسان عن مسئوليته ، وتسلخه من دينه ، وتصبغ فطرته النظيفة بألوان داكنة شتى .
فعلينا أن نتثقف بثقافة القرآن ، لكشف تلك الأقنعة الزائفة المستترة تحت شعارات براقة ، وأسلحة عصرية ، تريد أن تمزق جسد الأمة إلى أحزاب ، وقوميات وأقاليم وثقافات منحرفة ، ولا يمكن ذلك إلا بعد أن نتتلمذ على ضوء القرآن ، حتى يعطينا تلك المناهج والبرامج التي تترجم إلى واقع حي ، لتتحول إلى حركة اجتماعية واقتصادية وسياسية وتربوية سليمة تقودنا إلى بر
هامش
( 1 ) سورة الحشر آية 2
( 2 ) سورة يوسف آية 111
( 3 ) سورة النور آية 44
( 4 ) سورة النازعات آية 26