كيف نفهم ؟
قبل الإجابة على هذا السؤال هناك عدة أسئلة بحاجة إلى الإجابة عليها .
بحاجة أن نمهّد أنفسنا إلى أن نفهم القرآن ، وتكون لنا أرضية صلبة . فهناك مجموعة من التساؤلات في أذهاننا ، الجواب عليها يشكل إطارا عاما لفهمنا لهذا الكتاب ، لأنها ليست في تفاصيل الكتاب ، وإنما هي أسئلة ترتبط بعموم القرآن ككتاب سماوي ، وقد يرفع الجواب عنها كثير من الضباب والغمام عند من يريد أن يقدم على فهم هذا الكتاب .
فما هي هذه الأسئلة ؟ وما فلسفة ذلك منها ؟
لما ذا نزل القرآن باللغة العربية ؟
لما ذا نزل القرآن بالتدريج ؟
لما ذا نزل في مكة والمدينة وما الفرق بين المكي والمدني ؟
ما ذا يعني المحكم والمتشابه ؟
ما ذا يعني الناسخ والمنسوخ ؟
عربي هكذا . . نزل :
قد أكّد القرآن على هذه المسألة في عدة آيات فقال سبحانه وتعالى :
إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا
« 1 » ، وقال أيضا :
وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ حُكْماً عَرَبِيًّا
« 2 » ،
هامش
( 1 ) سورة الزخرف آية 3
( 2 ) سورة الرعد آية 37