« الفكر في الخير يدعو إلى العمل به » . « 1 »
والقرآن الكريم قد بيّن من خلال آياته ، ودعا إليه ، وجعله مسؤولية يتحملها الإنسان في الحياة حتى يتعرف على أموره من خلالها .
فقد جاء في القرآن الكريم
كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
. « 2 »
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
. « 3 »
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
. « 4 »
فالإنسان المكلف مسؤول عن نفسه ، وعن مجتمعه مسؤولية تجعله يفكر في مصيره في هذه الحياة ، ويجعل منها حياة مليئة بالخير والسعادة .
وقد تكررت كلمة يتفكرون في القرآن الكريم عشرة مرات وهي دلالة واضحة على دعوة الإنسان لإثارة عقله ، وتحريك تلك الأفكار للوصول إلى الحقيقة ، ومعرفة الأشياء وذلك كان هو الهدف من دعوة القرآن إلى التفكير .
اعتمد القرآن الكريم في دعوته هذه على العقل ليتحرك ضمن ساحته فتثار لديه المعلومات ويقوم بعملية الربط بينها وبين خالق هذا الكون .
فإذا كانت عملية التفكير مسؤولية حمّلنا القرآن إياها لمقاومة الغفلة في
هامش
( 1 ) غرر الحكم
( 2 ) سورة يونس آية 24
( 3 ) سورة النحل آية 11
( 4 ) سورة الزمر آية 42