تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
بفضله وخطابته « 1 » . 3 ) الشيخ الإمام أبو محمد عبد اللّه بن الحسين الناصحي قاضي القضاة المتوفى 447 ، قال الحاكم : « واختلفت إليه سنة أربع وثلاثين وأربعمائة » أي بعد وفاة شيخه أبي حامد ، وكأنه اختلف إلى مجلس شيخيه أبي الحسن وأبي محمد في وقت واحد . وكان الإمام أبو محمد من أئمة أصحاب أبي حنيفة « وكان لا يخالف أهل العدل إلا في الوعيد » قال الحاكم : « فقرأت عليه أصول محمد بن الحسن والجامع والزيادات ومسائل الحساب » « 2 » . أما سائر شيوخه فكان أخذه عنهم دون هؤلاء الثلاثة ، وفي الفصل الذي عقده لمن « أدركه من أهل العدل » ذكر كثيرا من الشيوخ الآخرين ولكنه لم يصرح بأنه اختلف إليهم أو أخذ عنهم ، وإنما اكتفى بالقول بأنه قد لقيهم وإن كان قد روى عن بعضهم في كتبه ، كما أن ابن القاسم في طبقات الزيدية عد بعضهم الآخر ممن قرأ عليهم ، وأضاف إليهم بعض الشيوخ الآخرين . ويبدو أنه لا نزاع في أنه قرأ على اثنين من الشرفاء هما :
هامش
( 1 ) أنظر المصدر السابق . وقد قال صاحب شرح الأزهار : إن الحاكم روى عن الإمام أبي طالب بوساطة رجل ، وربما كان هذا الرجل شيخه أبا الحسن ، وقال ابن القاسم إنه « روى عنه بالإجازة من غير واسطة » وهذا غير صحيح لأن الحاكم لم يذكره ، ولأن عمره عند وفاة أبي طالب كان أحد عشر عاما فقط . ( 2 ) راجع شرح العيون 1 / 163 وانظر الجواهر المضيئة للقرشي 1 / 274 طبع الهند .