تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
المتوفى سنة 433 « 1 » وهو أول شيوخه وأبعدهم أثرا في ثقافته وفكره ، قرأ عليه الكلام وأصول الفقه ، وقد اختلف إليه في أول عهده بطلب العلم في سن مبكرة لأن صاحب شرح الأزهار يقول : « وقد أكثر من الرواية عن الشيخ أبي حامد » « 2 » ولم يكن عمره مع ذلك يتجاوز العشرين حين مات شيخه . قال الحاكم : « أول من لقيناه من مشايخ أهل العدل وأخذنا عنه شيخنا أبو حامد أحمد بن محمد بن إسحاق رحمه اللّه ، وكان قرأ على قاضي القضاة ، فقرأت عليه صدرا من لطيف الكلام وجليله ومن أصول الفقه . . وكان يجمع بين كلام المعتزلة وفقه أبي حنيفة ورواية الحديث ومعرفة التفسير والقرآن ، وكان زاهدا لم يحظ من الدنيا بشيء » « 3 » ويبدو أنه لم يختلف طيلة حياة شيخه أبي حامد إلى أحد سواه . 2 ) الشيخ أبي الحسن علي بن عبد اللّه ، نيسابوري الأصل بيهقي الوطن ، المتوفى سنة 457 وقد اختلف إليه الحاكم بعد وفاة شيخه أبي حامد سنة 433 ، وكان أبو الحسن قرأ على السيد أبي طالب يحيى ابن الحسين المتوفى سنة 424 - من تلامذة القاضي عبد الجبار - فقرأ عليه الحاكم « شيئا من الكلام وأصول الفقه والتفسير » وكان من المعجبين
هامش
( 1 ) راجع شرح العيون 1 / 137 و 162 . وقد ترجم لشيخه أيضا في الطبقة الثانية عشرة من طبقات المعتزلة ، وجعله في آخرها ، وأكثر رجالات هذه الطبقة ممن أخذ عن قاضي القضاة . ( 2 ) صفحة : 32 . ( 3 ) شرح عيون المسائل 1 / 162 .
الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن — صفحة 77 | عدنان زرزور