تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوانب الصوتية في كتب الاحتجاج للقراءات — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
فخروج بعضه كخروج كله ، فإذا رمت الفتحة التبس الروم بالحركة المشبعة . وقال غيره من النحويين : لا يمتنع الروم في المفتوح من حيث يقدر على إضعاف الصوت بالحركة فيتبين الروم من الإشباع . » « 1 » « 2 » - وبيّن د . عبد الصبور شاهين أن الحركة في الروم ، كما هي في الاختلاس ، تكون أقصر زمنا وتكاد تفقد الجهر ، مثلما يحدث في الإسرار أو الوشوشة « 3 » . « والروم يشارك الاختلاس في تبعيض الحركة ، ويخالفه في أنه لا يكون في فتح ولا نصب ، ويكون في الوقف فقط ، والثابت فيه من الحركة أقل من الذاهب . والاختلاس يكون في كل الحركات . . . ولا يختص بالوقف ، والثابت من الحركة فيه أكثر من الذاهب ، وقدّره الأهوازي « 4 » بثلثي الحركة ، ولا يضبطه إلا المشافهة . » « 5 »
هامش
( 1 ) الهداية : 1 / 70 - 71 ، وانظر الحجة ( ع ) : 4 / 401 ، والكشف : 1 / 122 ، والموضح : 1 / 216 . ( 2 ) انظر النشر : 2 / 121 ، 126 . ( 3 ) أثر القراءات في الأصوات والنحو العربي : 370 ، وانظر اللغة العربية معناها ومبناها : 71 . ( 4 ) الحسن بن علي ، الأهوازي : مقرئ ، ومحدّث ، عني من صغره بالروايات والأداء ، ضعفه بعضهم . توفي سنة 446 ه . انظر معرفة القراء الكبار : 1 / 402 - 405 ، وغاية النهاية : 1 / 220 - 222 . ( 5 ) إتحاف فضلاء البشر بقراءات القراء الأربعة عشر : أحمد بن محمد البنّا ، تحقيق : د . شعبان محمد إسماعيل ، عالم الكتب ببيروت ومكتبة الكليات الأزهرية بالقاهرة ، ط 1 ، 1987 م ، ص 1 / 314 .