والبحر « 1 » » وقوله
« وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ
« 2 » » وقوله
« وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ
« 3 » » وقوله
« هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ
« 4 » » وقوله
« وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً . .
الآية « 5 » » وقوله
« وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَجَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ
« 6 » » وقوله
« يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ
« 7 » » وما أشبه ذلك من الآيات .
وذكر علم الأنواء ، وأوقات نزول الأمطار ، وإنشاء السحاب ، وهبوب الرياح المثيرة لها ، وعرض لما ورد في ذلك من القرآن مثل قوله تعالى
« هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ * وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ . .
الآية « 8 » » وقوله
« أَ فَرَأَيْتُمُ الْماءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ * أَ أَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ
* « 9 » » وقوله
« وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها
« 10 » » . . . وغير ذلك من الآيات .
هامش
( 1 ) في الآية ( 67 ) من سورة الأنعام
( 2 ) في الآية ( 16 ) من سورة النحل
( 3 ) في الآية ( 39 و 40 ) من سورة يس
( 4 ) في الآية ( 5 ) من سورة يونس
( 5 ) في الآية ( 12 ) من سورة الإسراء
( 6 ) في الآية ( 5 ) من سورة الملك
( 7 ) في الآية ( 189 ) من سورة البقرة
( 8 ) الآيتان ( 12 و 13 ) من سورة الرعد
( 9 ) الآيتان ( 68 و 69 ) من سورة الواقعة
( 10 ) في الآية ( 9 ) من سورة فاطر