الفصل الثاني : في قيمة التفسير المأثور عن التابعين .
الفصل الثالث : في مميزات التفسير في هذه المرحلة .
الفصل الرابع : في الخلاف بين السلف في التفسير .
وأما الباب الثالث ، فقد جعلته للكلام عن المرحلة الثالثة من مراحل التفسير ، أو بعبارة أخرى عن التفسير في عصور التدوين ، وهي تبدأ من العصر العباسي ، وتمتد إلى عصرنا الحاضر ، وقد رتبت هذا الباب على ثمانية فصول .
الفصل الأول : في التفسير بالمأثور وما يتعلق به من مباحث ، كتطرق الوضع إليه ، ودخول الإسرائيليات عليه .
الفصل الثاني : في التفسير بالرأي وما يتعلق به من مباحث ، كالعلوم التي يحتاج إليها المفسر ، والمنهج الذي يجب عليه أن ينهجه في تفسيره حتى يكون بمأمن من الخطأ ، الفصل الثالث : في أهم كتب التفسير بالرأي الجائز .
الفصل الرابع : في التفسير بالرأي المذموم ، أو بعبارة أخرى تفسير الفرق المبتدعة وهم : المعتزلة - الإمامية الاثنا عشرية - الباطنية القدامى ، وهم الإمامية الإسماعيلية - الباطنية المحدثون ، وهم : البابية والبهائية - الزيدية - الخوارج .
الفصل الخامس : في تفسير الصوفية .
الفصل السادس : في تفسير الفلاسفة .
الفصل السابع : في تفسير الفقهاء .
الفصل الثامن : في التفسير العلمي .
وأما الخاتمة ، فقد جعلتها عن التفسير وألوانه في العصر الحديث ، وقصرت الكلام على أهم ألوان التفسير في هذا العصر وهي :
التفسير والمفسرون — صفحة 11
مساهمون: محمد حسين الذهبي
ص١١