وأفهام تفسيرية ، فيها غرابة وطرافة ، وحق وباطل ، وإنصاف واعتساف ومحاورة شيقة ، وجدل عنيف .
وقد رتبت الكتاب على مقدمة ، وثلاثة أبواب ، وخاتمة .
أما المقدمة ، فقد جعلتها على ثلاثة مباحث :
المبحث الأول : في معنى التفسير والتأويل والفرق بينهما .
المبحث الثاني : في تفسير القرآن بغير لغته .
المبحث الثالث : في اختلاف العلماء في التفسير ، هل هو من قبيل التصورات ، أو من قبيل التصديقات ؟ .
وأما الباب الأول ، فقد جعلته للكلام عن المرحلة الأولى من مراحل التفسير ، أو بعبارة أخرى ، عن التفسير في عهد النبي صلى اللّه عليه وسلم وأصحابه ، وقد رتبت هذا الباب على أربعة فصول :
الفصل الأول : في فهم النبي صلى اللّه عليه وسلم والصحابة للقرآن الكريم ، وأهم مصادر التفسير في هذه المرحلة .
الفصل الثاني : في الكلام عن المفسرين من الصحابة .
الفصل الثالث : في قيمة التفسير المأثور عن الصحابة .
الفصل الرابع : في مميزات التفسير في هذه المرحلة .
وأما الباب الثاني ، فقد جعلته للكلام عن المرحلة الثانية من مراحل التفسير ، أو بعبارة أخرى عن التفسير في عهد التابعين ، وقد رتبت هذا الباب على أربعة فصول :
الفصل الأول : في ابتداء هذه المرحلة ، ومصادر التفسير في عصر التابعين ، ومدارس التفسير التي قامت فيه .
التفسير والمفسرون — صفحة 10
مساهمون: محمد حسين الذهبي
ص١٠