4 - ما أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ، يرفعه إلى عبد اللّه بن مسعود أنّه قال :
« القرآن نزل على سبعة أحرف ، ما منها حرف إلّا له ظهر وبطن ، وإن عليّ بن أبي طالب عنده منه علم الظاهر والباطن » « 1 » .
والروايات في ذلك إمّا مرسلة أو مرفوعة ، أو موقوفة ، فما ذكره الفيض الكاشاني « 2 » عن ادعاء البعض تواتر أصل هذا الحديث لا ينهض به واقع الروايات المروية عن الرسول ( ص ) ، كما هي أعلاه .
روايات مدرسة أهل البيت ( ع ) :
1 - ما رواه محمّد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات ، عن محمّد بن عبد الجبار ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن منصور ، عن ابن اذينة ، عن الفضيل بن يسار ، قال : سألت أبا جعفر ( ع ) عن هذه الرواية : « ما من آية إلّا ولها ظهر وبطن » فقال : ( ظهر وبطن هو تأويله ، منه ما قد مضى ، ومنه ما لم يجئ ، يجري كما تجري الشمس والقمر ، كلّما جاء فيه تأويل شيء منه يكون على الأموات كما يكون على الأحياء ، قال اللّه تبارك وتعالى :
وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ
نحن نعلمه ) ورواها العياشي في تفسيره .
2 - ما رواه العياشي ، عن جابر ، قال : قال أبو عبد اللّه ( ع ) : « يا جابر ! إنّ للقرآن بطنا وللبطن ظهرا » ثمّ قال : « يا جابر ! وليس شيء أبعد من عقول الرجال منه ، إنّ الآية لينزل أوّلها في شيء وأوسطها في شيء ، وآخرها في شيء ، وهو كلام متصل يتصرّف على وجوه » .
3 - ما رواه العياشي عن حمران بن أعين ، عن أبي جعفر ( ع ) ، قال : « ظهر القرآن
هامش
( 1 ) - البرهان في تفسير القرآن / الباب 7 / الحديث 157 .
( 2 ) - تفسير الصافي / ج 1 / المقدمة الثامنة .