الخلاصة :
لا يمكن الاعتماد على روايات عبد اللّه بن سبأ لا من حيث السند ؛ إذ ترجع إلى سيف ابن عمر التميمي الزنديق الكذّاب ، الوضاع ، ولا من حيث المتن ؛ لوجود تناقضات كثيرة فيها .
ولو كان لعبد اللّه بن سبأ وجود فهو شخص قد غلا في علي ( ع ) بنسبة الربوبية إليه ، فاستتابه علي ثلاثة أيّام ، فلم يتب ، فأحرقه بالنهار وانتهى أمره .
ثمّ جاء سيف ورسم لهذا الشخص أدوارا أسطورية عبّر فيها عن ميوله الأموية .
ومن ثمّ وجد أعداء الشيعة وخصومهم في هذه الأسطورة ضالتهم المنشودة ليجعلوا منها المرجع في العقائد الشيعية ومنه نسبتها إلى اليهودية .
ولا تصمد هذه المرويّات جملة وتفصيلا أمام النقد العلمي والبحث التاريخي الدقيق .