عن الإمام الباقر ( ع ) أنّ الآية :
وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً
( طه / 115 ) ، أنّه عهد إلى آدم بولاية محمّد والأئمّة من ولده ، فترك ولم يكن له عزم على ذلك « 1 » .
وفي سند الحديث : المفضل بن صالح ، الّذي جاء في ترجمته : « ضعيف كذاب يضع الحديث » « 2 » .
« ومع التغاضي عن ذلك ، فإنّ آدم من الأنبياء الّذين اختارهم اللّه لرسالته ، مع ذلك فكيف يصحّ عليه أن يخالف عهد اللّه ولا يعزم عليه كما تنص الرواية » « 3 » .
2 - عقد الشيخ التستري فصلا للأحاديث الموضوعة في « أخبار التفسير الّذي نسبوه إلى العسكري ( ع ) بهتانا » فقال :
« يشهد لافترائها عليه ( ع ) وبطلان نسبتها إليه أوّلا شهادة خرّيت الصناعة ونقّاد الآثار أحمد بن الحسين الغضائري ، أستاذ النجاشي ، أحد أئمّة الرجال فقال : إن محمّد ابن أبي القاسم الّذي يروي عنه ابن بابويه ضعيف كذّاب روى عنه تفسيرا يرويه عن رجلين مجهولين . . . والتفسير موضوع عن سهل الديباجي عن أبيه بأحاديث من هذه المناكير .
وثانيهما بسير أخباره فنراها واضحة البطلان مختلقة بالعيان » « 4 » .
ثمّ سرد الشيخ بعضا من موضوعاته التأريخية في قصّة صفين وقصّة المختار وغيرهما وأثبت بطلانها تاريخيا ، ثمّ ذكر بعضا من موضوعاته في التفسير ، خصوصا في قصص الآيات ومنها :
هامش
( 1 ) - الموضوعات للحسني / ص 230 .
( 2 ) - جامع الرواة / الأردبيلي / ج 2 / ص 256 .
( 3 ) - الموضوعات / نفس الصفحة .
( 4 ) - مستدرك الأخبار الدخيلة / التستري / ج 1 / ص 152 .