وابن عامر . ورش على هذا الوجه بإبدال همز تأكلون . عاصم بقراءة تحاضون بالمد اللازم واندرج خلاد والكسائي . خلف على هذا الوجه بترك الغنة . أبو عمرو بقراءة الأفعال الأربعة بالياء على الغيب وبدون ألف في تحاضون وتحقيق تأكلون للدورى .
ثم بالإبدال للسوسى .
جاء : لا يخفى .
[ الآية 23 من سورة الفجر ]
قوله تعالى :
وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ
الشرح والتحليل
لاحظ أولا رسم وجئ هنا كما في سورة الزمر بزيادة ألف بعد الجيم والياء كما في مصحف الأندلسيين . وبقية شرح ذلك بإتحاف فضلاء البشر ويرجع إلى كتب الرسم لزيادة الفائدة . وتوقف ورش وحمزة في الطويل . والإشمام لهشام والكسائي والشاهد بفرش البقرة والإشمام في الجيم هو النطق بها وجزء الكسر أكثر من الضم :
وقيل وغيض ثمّ جيء يشمّها * لدى كسرها ضمّا رجال لتكملا
ويسهل الجمع بعد ذلك .
[ الآية 23 من سورة الفجر ]
قوله تعالى :
يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرى
( 23 )
الشرح والتحليل
وأنى : فتح وتقليل ورش . وتقليل دورى أبى عمرو وجها واحدا وإمالة حمزة والكسائي وبقية الأحكام تظهر في القراءة .
القراءة
قالون . السوسي بالإمالة في الذكرى . دورى أبى عمرو بالتقليل في أنى والإمالة في الذكرى . خلاد على ترك السكت في أل بالإمالة في أنى ، الذكرى واندرج الكسائي . ورش بالنقل والفتح في أنى والتقليل في الذكرى . ثم بالتقليل في