[ الآية 9 - 10 من سورة الفجر ]
قوله تعالى :
وَثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ ( 9 ) وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ
( 10 )
الشرح والتحليل
بالواد : قرأ ورش بإثبات ياء بعد الدال وصلا لا وقفا والبزى بإثباتها مطلقا وقنبل في الوصل . واختلف عنه في الوقف فروى الجمهور عنه حذفها فيه على غير أصله وبه قرأ الداني على أبى الحسن بن غلبون . وقطع له غير واحد كابن فارس ومجاهد بإثباتها فيه على أصله وبه قرأ الداني على فارس بن أحمد وعنه أسند الرواية لقنبل في التيسير . قال المحقق وكلا الوجهين صحيح عن قنبل نصا وأداء حالة الوقف بهما قرأت وبهما آخذ . وعملنا على صحة الوجهين . والشاهد من النظم :
وفي الفجر بالوادي دنا جريانه * وفي الوقف بالوجهين وافق قنبلا
القراءة
قالون بوصل الآيتين وعدم إثبات ياء زائدة في الواد . حمزة بالوقف بالنقل والسكت . ورش بإثبات الياء والنقل . ابن كثير بترك النقل وأحكام الوقف لورش وابن كثير سبقت بالشرح .
لبالمرصاد : راؤه مفخم للجميع لوجود حرف الاستعلاء بعده .
[ الآية 15 من سورة الفجر ]
قوله تعالى :
فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ
( 15 )
الشرح والتحليل
الإنسان : أحكام ورش وحمزة . ما ابتلاه : صلة هاء الضمير لابن كثير .
وأحكام التقليل والإمالة . فيقول ربى : إدغام السوسي . ربى أكرمن : فتح ياء الإضافة لأهل ( سما ) والإسكان للباقين . أكرمن : قرأ نافع بإثبات ياء بعد النون وصلا لا وقفا .
والبزى بإثباتها مطلقا . والباقون بحذفها في الحالين وهو الأشهر لأبى عمرو . أقول