[ الآية 11 من سورة الملك ]
قوله تعالى :
فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ
( 11 )
الشرح والتحليل
بذنبهم : ميم الجمع . فسحقا : توقف الكسائي وحده في ضم الحاء . وللباقين الإسكان والشاهد :
فسحقا سكونا ضمّ مع غيب يعلمو * ن من رض معي باليا وأهلكني انجلا
ويسهل الجمع بعد ذلك .
مغفرة ، وأسروا : لا يخفى . يعلم من ، جعل لكم : إدغام السوسي .
[ الآية 16 من سورة الملك ]
قوله تعالى :
أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذا هِيَ تَمُورُ
( 16 )
الشرح والتحليل
يلاحظ ارتباط هذه الآية بلفظ النشور قبلها لقنبل كما ستشرح بعد . أأمنتم :
هذا مما اجتمع فيه همزتان لا مما اجتمع فيه ثلاث همزات ولذا ذكره في النظم بقوله وأأمنتم في الهمزتين الخ ولم يسكت عليه كغيره . فقرأ قالون والبصري وهشام بخلف عنه بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية مع الإدخال وعن هشام أيضا تحقيقها مع الإدخال .
وورش والبزى بتسهيل الثانية مع عدم الإدخال . وعن ورش أيضا إبدالها ألفا إلا أنه لم يزد على ما في الألف المبدلة من المد لعدم السبب . وقنبل في الوصل بالنشور بإبدال الهمزة الأولى واوا وتسهيل الثانية من غير إدخال فإن وقف على النشور وبدأ بأأمنتم فهو كالبزى وشاهده بالباب الخاص . والباقون بتحقيقهما مطلقا من غير إدخال .
ولاحظ فيها ميم الجمع . السماء أن : قرأ أهل سما بإبدال الثانية ياء والباقون بتحقيقها .
القراءة
قالون بتسهيل الثانية مع الإدخال وإسكان الميم وقراءة السماء أن بإبدال الثانية ياءً واندرج أبو عمرو . هشام بتحقيق الهمزتين في السماء أن . قالون بصلة الميم ولم