وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ
الشرح والتحليل
ما أفاء : المنفصل . القرى : فتح وتقليل ورش وإمالة أبى عمرو ودورى الكسائي . ولاحظ أن كي لا : مرسومة بالقطع . يكون دولة : قرأ هشام يكون بوجهي التذكير والتأنيث ودولة بالرفع فقط . والباقون بالتذكير والنصب والشاهد :
وفي رسلي اليا يخربون الثّقيل حز * ومع دولة أنّث يكون بخلف للا
وفي حل المشكلات للخليجى : ومعنى قول الشاطبى ( ومع دولة أنث يكون بخلف لا ) أن هشاما يقرأ دولة بالرفع كما نطق به وله في تكون الخلاف بين التذكير والتأنيث قال الأقراني :
كي لا يكون دولة برفعه * مع الخلاف في يكون ذا بدا
ولا يجوز فيها النصب في التأنيث كما قال في الطيبة : وامنع مع التأنيث نصبا لو وصف . وكان مع الرفع تامة ومع النصب ناقصة اسمها ضمير الفيء . ومن ضوابط الأبياري :
يكون فذكرها وأنث ودولة * برفع على الوجهين عند هشامنا
ومن الكنز :
ومع دولة أنث يكون بخلف لا * وذا الخلف في التأنيث لا الرفع فاقبلا
فأنث وذكر عنه مع رفع دولة * وعن غيره ذكر مع النصب تعدلا
القراءة
قالون بقصر المنفصل والفتح في القرى وقراءة يكون بالياء ودولة بالنصب كما شرح . أبو عمرو بالإمالة في القرى والتقليل في القربى والفتح في اليتامى . قالون بتوسط المنفصل وقراءة يكون دولة كما شرح . هشام على هذا الوجه بقراءة دولة