[ الآية 47 من سورة النجم ]
قوله تعالى :
وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى
( 47 )
الشرح والتحليل
النشأة : قرأ ابن كثير وأبو عمرو بفتح الشين وألف بعدها وبعد الألف همزة مفتوحة فتصير من باب المتصل ولهما فيه التوسط . والباقون بإسكان الشين وهمزة بعدها مفتوحة . ووقف حمزة عليها بالنقل تقول ( النشة ) ، ابدالها ألفا على الرسم وفي النشر أنه مسموع قوى ( النشأة ) مع ثلاثة العارض والشاهد بفرش سورة العنكبوت :
يروا صحبة خاطب وحرّك ومدّ في الن * نشاءة حقّا وهو حيث تنزّلا
الأخرى : أحكام التقليل والإمالة .
القراءة
قالون . ورش بالنقل والتقليل في الأخرى . حمزة بالنقل والإمالة . ثم بالسكت والإمالة . الكسائي بتحقيق الهمز والإمالة . ابن كثير بقراءة النشاءة كما شرح مع التوسط في المد والفتح في الأخرى . أبو عمرو على هذا الوجه بالإمالة في الأخرى .
ولاحظ وقف الكسائي على النشأة بالفتح والإمالة .
وأنه هو معا : إدغام السوسي . أغنى : يائى لا يخفى . وأقنى : فاصلة ووقف حمزة عليها بالتحقيق والتسهيل مع الإمالة . الشعرى : لا يخفى أنه رائى .
[ الآية 50 من سورة النجم ]
قوله تعالى :
وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى
( 50 )
الشرح والتحليل
وأنه أهلك : المنفصل . عادا الأولى : قرأ قالون بنقل ضمة الهمزة إلى لام التعريف قبلها وإدغام تنوين عادا فيها حالة الوصل . وهمز الواو بعدها أي بعد اللام همزا ساكنا . وورش والبصري بالنقل والإدغام مثل قالون إلا أنهما لا يهمزان الواو