[ الآية 43 من سورة غافر ]
قوله تعالى :
لا جَرَمَ أَنَّما تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيا وَلا فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحابُ النَّارِ
( 43 )
الشرح والتحليل
تدعونني إليه : متفق على إسكان ياء الإضافة فيها . فهي من قبيل المد المنفصل .
إليه : هاء الضمير . الدنيا : أحكام التقليل والإمالة . هم أصحاب : ميم الجمع المهموزة . وبقية الأحكام تأتى في القراءة .
القراءة
قالون بقصر المنفصل وقصر هاء إليه وإسكان الميم . قالون بصلة الميم مقصورة فقط . أبو عمرو بالتقليل في الدنيا والإمالة في النار . ابن كثير بصلة هاء إليه وصلة ميم الجمع . قالون بتوسط المنفصل وإسكان الميم . قالون بصلة الميم ممدودة . دورى أبى عمرو بالتقليل في الدنيا والإمالة في النار . الكسائي بالإمالة في الدنيا والفتح في النار لأبى الحارث . ثم بالإمالة في النار للدورى . ورش بطويل المنفصل والفتح في الدنيا والنقل مع ملاحظة القصر والمد في البدل مع ملاحظة ترقيق الراء في الآخرة وصلة الميم الطويلة والتقليل في النار . ثم بالتقليل في الدنيا وعليه التوسط والمد . حمزة بالإمالة في الدنيا والسكت في الآخرة وترك السكت في المفصول . خلف بسكت المفصول . خلاد بترك السكت في الآخرة .
أقول لكم : إدغام السوسي . أمرى إلى : فتح ياء الإضافة لنافع وأبى عمرو والإسكان للباقين . بصير ، فوقاه ، سيئات وقفا لحمزة ، بآل وقفا لحمزة ولاحظ تحرير اليائى في فوقاه ، مع البدل في سيئات لورش : لا يخفى . حاق : إمالة حمزة .
[ الآية 46 من سورة غافر ]
قوله تعالى :
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ
( 46 )
الشرح والتحليل
أدخلوا آل : قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وشعبة بهمزة وصل قبل الدال