القراءة
قالون بترك النقل وكسر همزة السيئ وصلا وإسكانها وقفا . هشام بالوقف على السيئ بالأربعة أوجه المشروحة ويندرج معه خلاد في وجه الإبدال حرف مد على ترك السكت في الأرض . ورش بالنقل والوقف على السيئ بإسكان الهمز .
حمزة بالسكت في الأرض والوقف على السيئ بالإبدال حرف مد فقط للإسكان وله في الوصل إسكانها .
السيئ إلا : أهل سما بتسهيل الثانية ، إبدالها واوا خالصة . والباقون بتحقيق الهمزتين . ولاحظ وقف هشام وحمزة على السيئ المضموم بإبدال الهمزة حرف مد .
ثم بإبدالها ياء على الرسم وتسكن للوقف . ثم بإشمامها ورومها . ثم بتسهيلها مرامة فهي خمسة عدا وأربعة نطقا . بأهله : وقف حمزة بالتحقيق ، الإبدال ياء . سنت الأولين ، لسنت اللّه تبديلا ، لسنت اللّه تحويلا : مرسومة بالتاء المفتوحة . الأولين ، يسيروا ، قوة وقفا ، قديرا : لا يخفى .
[ الآية 45 من سورة فاطر ]
قوله تعالى :
وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِما كَسَبُوا ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى
الشرح والتحليل
يؤاخذ : إبدال الهمزة واوا خالصة لورش . دابة ولكن : ترك الغنة لخلف .
يؤخرهم إلى : ميم الجمع . إلى أجل : المنفصل .
القراءة
قالون بإسكان الميم وقصر المنفصل . قالون بتوسط المنفصل والفتح في مسمى واندرج أصحاب التوسط ما عدا الكسائي . الكسائي بالإمالة في مسمى . خلاد على هذا الوجه بطويل المنفصل وإمالة مسمى . قالون بصلة الميم مقصورة وقصر المنفصل واندرج ابن كثير . ثم بمد الصلة وتوسط المنفصل . خلف بترك الغنة في موضعيها وترك السكت