وما أنت بالترقيق واصله فقف * عليه به لا حكم للطاء في القطر
والتفخيم : ونص عليه ابن شريح وغيره وهو القياس وصرح بعضهم بأنه المشهور . قال المحقق : اختار في مصر التفخيم وفي القطر الترقيق نظرا للوصل وعملا بالأصل اه . من غيث النفع . وللعلامة الطباخ :
ورجحوا التفخيم ما قد فخما * وصلا وما كسرته لمن تلزما
ورق كالقطر ذي كسر لزم * أولى وتفخيم كمصر الفجر سم
نذقه : صلة هاء الضمير لابن كثير .
[ الآية 13 من سورة سبأ ]
قوله تعالى :
يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَتَماثِيلَ وَجِفانٍ كَالْجَوابِ وَقُدُورٍ راسِياتٍ اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً
الشرح والتحليل
يشاء : الطويل . كالجواب : ورش وأبو عمرو بإثبات ياء بعد الباء وصلا لا وقفا . وابن كثير بإثباتها في الحالين . والباقون بحذفها في الحالين والشاهد : ومع كالجواب الباد ( حق ) ( ج ) ناهما . وأيضا : وتثبت في الحالين ( د ) را ( ل ) وامعا .
ويسهل الجمع بعد ذلك .
داود شكرا : لا إدغام فيها لفتح الدال بعد الساكن . عبادي الشكور : إسكان ياء الإضافة لحمزة وحده . والفتح للباقين .
[ الآية 14 من سورة سبأ ]
قوله تعالى :
فَلَمَّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ ما دَلَّهُمْ عَلى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ