[ الآية 13 من سورة الأحزاب ]
قوله تعالى :
وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ
الشرح والتحليل
ويستأذن : إبدال الهمز لورش والسوسي . النبيء : بالهمز لنافع وحده . بيوتا :
ضم الباء لمدلول : ( ع ) ن ( ح ) مى ( ج ) لة . وكسرها للباقين . بعورة :
وقف الكسائي بالفتح والإمالة . ولاحظ ترك الغنة لخلف . ويسهل بعد ذلك .
فرارا : لا ترقيق في رائه لورش للتكرار .
[ الآية 14 من سورة الأحزاب ]
قوله تعالى :
وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطارِها ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْها وَما تَلَبَّثُوا بِها إِلَّا يَسِيراً
( 14 )
الشرح والتحليل
عليهم : ميم الجمع وضم الهاء لحمزة . من أقطارها : النقل والمفصول . أقطارها :
أحكام التقليل والإمالة في الراء المتطرفة . لأتوها : قرأ نافع وابن كثير بقصر الهمزة والباقون بمدها والشاهد :
مقام لحفص ضمّ والثان عمّ في الد * دخان وآتوها على المدّ ذو حلا
بها إلا : المنفصل .
القراءة
قالون بإسكان الميم وقصر همزة لأتوها وقصر المنفصل . قالون بتوسط المنفصل . ابن عامر بقراءة لآتوها بمد الهمز وتوسط المنفصل واندرج عاصم وأبو الحارث . أبو عمرو بإمالة أقطارها ومد همز لآتوها وقصر المنفصل . ثم بتوسط المنفصل للدورى واندرج دورى الكسائي . ورش بالنقل وتقليل أقطارها وقصر لأتوها