القراءة
قالون بقصر المنفصل وتفخيم الراء وعدم النقل وإسكان فهي والفتح في تملى وقصر هاء الضمير في عليه والوقف على وأصيلا بتحقيق الهمز والغنة واندرج أبو عمرو . ابن كثير بكسر هاء فهي وصلة هاء الضمير في عليه . قالون بتوسط المنفصل وقراءة فهي بالإسكان واندرج دورى أبى عمرو . الكسائي على هذا الوجه بإمالة تملى . ابن عامر بكسر هاء فهي وفتح تملى واندرج عاصم . ورش بطويل المنفصل وترقيق الراء والنقل وكسر هاء فهي وفتح تملى ثم بالتقليل . حمزة على طويل المنفصل بتفخيم الراء في أساطير والسكت في الأولين وكسر هاء فهي وإمالة تملى وترك الغنة لخلف والوقف بالتحقيق والتسهيل . خلاد على هذا الوجه بالغنة .
خلاد بترك السكت في الأولين وقراءته المعروفة والوقف بالتسهيل فقط .
مال هذا : لاحظ أولا رسم مال بقطع اللام عن هذا . ووقف أبى عمرو بلا خلاف والكسائي بخلاف عنه على ما وقف الباقين على اللام . وهذا ما يفيده ظاهر النظم . والصواب : كما في النشر أنه يجوز الوقف لأبى عمرو والكسائي كبقية القراء على كل من ما واللام . وإلى ذلك أشار صاحب إتحاف البرية بقوله :
ومال وأيا أو بما فيهما فقف * لكل على التحقيق في وقف الابتداء
ثم إذا وقف على ما اختيارا أو اضطرارا أو على اللام كذلك فلا يجوز الابتداء بقوله لهذا ولا هذا .
يأكل ، الأسواق ، إليه ، نذيرا ، الأمثال : لا يخفى .
[ الآية 8 من سورة الفرقان ]
قوله تعالى :
أَوْ يُلْقى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْها
الشرح والتحليل
يلقى إليه : اليائى والمنفصل . إليه : صلة هاء الضمير لابن كثير . يأكل : إبدال الهمز لورش والسوسي . يأكل : قرأ حمزة والكسائي بالنون والباقون بالياء . ولاحظ في الآية نقل ورش . ولا يأتي ترك الغنة لخلف لأن قراءته بالنون . ويسهل الجمع بعد ذلك .