القراءة
قالون بتحقيق الهمز في جميع مواضعه وإسكان الميم والإظهار في واستغفر لهم واندرج مع من اندرج وجه لدورى أبى عمرو . دورى أبى عمرو بالإدغام في واستغفر لهم . قالون بصلة الميم واندرج ابن كثير . ورش بإبدال الهمز في استأذنوك ، فأذن فقط والإظهار في لبعض شأنهم ، فاستغفر لهم ولم يندرج معه أحد . السوسي على الوجه السابق بالإدغام في لبعض شأنهم وإبدال همز شأنهم وشئت والإدغام في واستغفر لهم وشاهد السوسي من باب إدغام الحرفين المتقاربين في كلمة وفي كلمتين وهو :
وعند سبيلا شين ذي العرش مدغم * وضاد لبعض شأنهم مدغما تلا
عذاب أليم وقفا ، الأرض وقفا ، يعلم ما ، عليه ، إليه : لا يخفى . ولاحظ وقف حمزة على فينبئهم بالتسهيل على مذهب سيبويه ، والإبدال ياء على مذهب الأخفش .
الجمع بين السورتين قوله تعالى :
وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
( 64 )
[ سورة الفرقان ]
[ الآية 1 من سورة الفرقان ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً
الشرح والتحليل
شئ : توسط ومد ورش . وسكت حمزة . عليم : ما بين السورتين . للعالمين نذيرا : إدغام السوسي . ولاحظ ترقيق راء نذيرا لورش .
القراءة
قالون بالبسملة واندرج ابن كثير ودورى أبى عمرو وابن عامر وعاصم والكسائي . السوسي بالإدغام في العالمين نذيرا . أبو عمرو بالسكت بين السورتين والإظهار