[ الآية 283 من سورة البقرة ]
قوله تعالى :
فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ
القراءة
قالون بترك النقل وإسكان الميم وتحقيق همز فليؤد ، اؤتمن واندرج دورى أبى عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي . السوسي بإبدال همزة اؤتمن ياء خالصة للكسر قبلها . قالون بصلة الميم واندرج ابن كثير . ورش بالنقل وإبدال همز فليؤد واوا مفتوحة وإبدال همز اؤتمن ياء خالصة كما شرح للسوسى . خلف بسكت المفصول مع تحقيق الهمز في فليؤد ، اؤتمن .
ملاحظات : البدء بلفظ اؤتمن يكون بضم الهمزة الأولى وإبدال الثانية واوا للكل . وقف حمزة على الذي اؤتمن بإبدال الهمزة ياء خالصة للكسر قبلها كقراءة ورش والسوسي وصلا . لاحظ الإشمام والروم في هاء الضمير في ربه وقفا للفتح قبل الهاء والشاهد في باب الوقف على أواخر الكلم :
وفي الهاء للإضمار قوم أبوهما * ومن قبله ضمّ أو الكسر مثّلا
إلى آخر ما في الشروح فارجع إليه . الشهادة : وقف الكسائي بالإمالة وجها واحدا لأن الدال من حروف ( فجثت زينب لذود شمس ) . آثم : بدل ورش . قلبه : لا إشمام ولا روم في الوقف وقد شرح قريبا . الأرض : نقل ورش . ووقف حمزة بالنقل والسكت .
[ الآية 284 من سورة البقرة ]
قوله تعالى :
وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ
الشرح والتحليل
فِي أَنْفُسِكُمْ
: المنفصل .
أَنْفُسِكُمْ
: ميم الجمع .
فَيَغْفِرُ
،
وَيُعَذِّبُ
: قراءة الجزم في