تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحفة المرضية من طريق الشاطبية — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
الإسكان بناء على ذكره بالتيسير وهو أصل النظم . وجاء في مختصر بلوغ الأمنية على هامش سراج القارئ ص 153 أسفل الصحيفة التحرير الآتي :

تحرير هام

قال الناظم :
نعما اختلس سكن لصيغ به حلا * وتعدوا لعيسى مع يهدى كذا اجعلا وفي يخصمون اقرأ كذلك عنده * ففي كل الوجهين تيسيرا اعملا
يعنى أن المدلول عليهم بصاد صيغ وباء به وحاء حلا هو شعبة وقالون وأبو عمرو قرءوا فنعما هي هنا ونعما يعظكم في النساء بوجهين الأول اختلاس كسر العين وعبروا عنه بالإتيان بثلثي الحركة والوجه الثاني إسكانها وروى قالون لا تعدوا في السبت بالنساء وأمن لا يهدى بيونس وهو يخصمون بيس كذلك أي بالاختلاس والإسكان . فإن قلت من أين يؤخذ لهم الإسكان مع أن الشاطبى لم يذكر لهم إلا الإخفاء فالجواب من أصله إذ نصه في الكلام على نعما ويجوز الإسكان وبذلك ورد النص عنهم والأول أقيس وفي الكلام على تعدوا بعد ذكر الاختلاس والنص له يعنى لقالون بالإسكان وكذا نصه في الكلام على لا يهدى ويخصمون والإسكان مذهب أكثر أهل الأداء بل كثير منهم لا يعرف سواه وقال في النشر هو رواية العراقيين والمشرقيين قاطبة ولم يعرف الاختلاس إلا من طريق المغاربة ومن تبعهم اه . وعزاه الجعبرى لجماعة كالأهوازي وأبى العلا والصقلى قال وبه قرأت فلا وجه لإسقاط الشاطبى ذكره إلا لحيل المتحيلين أو حمل كلام التيسير على حكاية مذهب الغير اه . وقد اعتذر بعضهم بذلك وهذه حجة لا دليل عليها وغاية ما فيها الجمع بين الساكنين على غير حده وهو جائز قراءة ولغة ولا عبرة بمن أنكره ولو كان إمام البصرة لثبوت الرواية به .

القراءة

قالون بإسكان ميم الجمع وإسكان العين وتشديد الدال ولم يندرج معه أحد . قالون بالاختلاس وتشديد الدال ولم يندرج معه أحد . ورش بفتح العين وتشديد