معناه ، على حسب ما إلينا أدّاه من لقيناه من العلماء ، وشاهدناه من الفهماء ، عن الأئمة الماضين والقراء السّالفين ، لتتوفّر بذلك فائدته / 2 و / ويعمّ نفعه من رغب حفظه وأراد معرفته من المتناهين والمقصرين « 8 » ، إن شاء اللّه تعالى .
قال أبو عمرو « 9 » : وقرّاء القرآن متفاضلون في العلم بالتجويد والمعرفة بالتحقيق ، فمنهم من يعلم ذلك قياسا وتمييزا ، وهو الحاذق النّبيه ، ومنهم من يعلمه سماعا وتقليدا ، وهو الغبيّ الفهيه « 10 » ، والعلم فطنة ودراية آكد منه سماعا ورواية .
وللدراية « 11 » ضبطها ونظمها ، وللرواية نقلها وتعلّمها ، والفضل بيد اللّه يؤتيه من يشاء ، واللّه ذو الفضل العظيم .
هامش
( 8 ) ص ( المقتصرين ) ه ج ( المقصرين ) .
( 9 ) هو المؤلف . وفي ج ( قال أبو عمرو رحمه اللّه ) .
( 10 ) الفهيه : هو الكليل اللسان ، العييّ عن حاجته ( انظر : ابن منظور : لسان العرب 17 / 421 فهه ) .
( 11 ) ج ( فللدراية ) .