وإن التقى بالنون تعمّل بيانه ، وإلّا صار نونا مدغمة ، نحو
فَبَشَّرْناهُ
[ 37 / 101 ] و
بَشَّرْناكَ
[ 15 / 55 ] ، و
فَغَفَرْنا لَهُ
[ 38 / 25 ] ، و
أَمَرْنا
[ 17 / 16 ] ، و
أَعْثَرْنا
[ 18 / 21 ] ،
وَاصْبِرْ نَفْسَكَ
[ 18 / 28 ] ،
وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ
[ 59 / 18 ] ، و
أَنْظِرْنِي
[ 7 / 14 ] ، و
اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ
[ 12 / 42 ] و
فَأَثَرْنَ بِهِ
[ 100 / 4 ] ،
وَقَرْنَ
[ 33 / 33 ] ، وما أشبهه .
وكذا حكمه عند اللام ، نحو قوله تعالى « 94 » :
يَغْفِرْ لَكُمْ
[ 3 / 31 ] ، و
يَنْشُرْ لَكُمْ
[ 18 / 16 ]
وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ
[ 52 / 48 ] ،
وَاصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ
[ 19 / 65 ] ، و
أَنِ اشْكُرْ لِي
[ 31 / 14 ] ، وما أشبهه ، على أن أبا عمرو قد أدغمه فيه لتقاربهما « 95 » .
وكذا يلزم تلخيصه / 36 ظ / وبيانه إذا التقى بالضاد ، نحو قوله :
قَرْضاً
[ 5 / 12 ] ، و
عَرْضاً
[ 18 / 100 ] و
عَرْضُهَا
[ 3 / 133 ] ، و
عُرْضَةً
[ 2 / 224 ] ، و
أَرْضاً
[ 12 / 9 ] ، و
أَرْضُ اللَّهِ
[ 4 / 97 ] ، و
تَرْضاها
[ 2 / 144 ] ، و
يَرْضى
[ 53 / 26 ] ، و
أَرْضَعْنَكُمْ
[ 4 / 23 ] ، و
أَرْضِعِيهِ
[ 28 / 7 ] ، وما أشبهه .
فأما حكمه في التفخيم والترقيق والإمالة فنذكره مشروحا ، ان شاء اللّه تعالى .
ذكر ذلك :
اعلموا أن الراء إذا تحركت بالفتح أو الضم « 96 » أو سكنت ، ولم تقع قبلها كسرة لازمة من نفس الكلمة التي هي فيها ، فهي مفخّمة ، على حال ما حددناه من الفتح الخالص بإجماع من القراء .
هامش
( 94 ) ج ( نحو قوله تعالى ) ت ( نحو قوله ) ص ( نحو ) .
( 95 ) ج ( لتقاربها ) ، انظر : الداني : التيسير ص 27 .
( 96 ) ت ( والضم ) .