الثّاني : الزّيادة نحو :
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
[ ( 42 ) الشورى : 11 ] ، فكاف زائدة ، إذ القصد نفي المثل لا نفي مثل المثل
فَلا أُقْسِمُ
أي : أقسم ، فلا زائدة
هَلْ مِنْ خالِقٍ
[ ( 35 ) فاطر : 3 ] أي : هل خالق .
وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ
[ ( 46 ) الأحقاف : 29 ] أي فيما مكّنّاكم ،
فَلَمَّا أَسْلَما وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ وَنادَيْناهُ
[ ( 37 ) الصافات : 103 ، 104 ] الواو في :
( وناديناه ) : زائدة لأنه جواب لمّا .
الثّالث : التكرار وهو كثير نحو :
كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ
[ ( 78 ) النبأ : 4 ، 5 ] .
الرّابع : إطلاق واحد من المفرد والمثنّى والجمع على آخر منها ، فمثال إطلاق المفرد على المثنّى :
وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ
[ ( 9 ) التوبة : 62 ] أي يرضوهما فأفرد لتلازم الرّضاءين ، وعلى الجمع
إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ
[ ( 103 ) العصر : 2 ] أي الأناسيّ بدليل الاستثناء منه ، و
إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً
بدليل :
إِلَّا الْمُصَلِّينَ
[ ( 70 ) المعارج :
19 ، 22 ]
وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ
[ ( 66 ) التحريم : 4 ] ، ومثال إطلاق المثنّى على المفرد :
أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ
[ ( 50 ) ق : 24 ] أي ألق ، وعلى الجمع :
ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ
[ ( 67 ) الملك : 4 ] ومثال إطلاق الجمع على المفرد :
قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ
[ ( 23 ) المؤمنون : 99 ] أي أرجعني وعلى المثنّى :
قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ
[ ( 41 ) فصلت : 11 ] ،
قالُوا لا تَخَفْ خَصْمانِ
[ ( 38 ) ص : 22 ] ،
فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ
[ ( 4 ) النساء : 11 ] ، فإنّها تحجب بالأخوين
فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما
[ ( 66 ) التحريم : 4 ] أي قلباكما ،
وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ . . .
إلى أن قال :
وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ
[ ( 21 ) الأنبياء : 78 ] .
الخامس : تذكير المؤنّث تفخيما له نحو :
فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ
[ ( 2 ) البقرة : 275 ] .
السّادس : التّقديم والتّأخير ، ومثّل له البلقيني بتقديم المفعول والخبر وتأخير الفعل والفاعل ، ومثّل له ابن قتيبة بأمثلة دقيقة منها :
أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً . قَيِّماً
[ ( 18 ) الكهف : 1 ، 2 ] أراد : أنزل الكتاب قيّما ولم يجعل له عوجا ، وقوله :
فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ
[ ( 11 ) هود : 71 ] ، أي بشّرناها فضحكت ، وقوله :
فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
[ ( 9 ) التوبة : 55 ] أراد : فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم في الحياة الدّنيا إنما يريد اللّه ليعذّبهم بها في الآخرة .
السّابع : إسناد الشّيء إلى ما ليس له للملابسة نحو :
عِيشَةٍ راضِيَةٍ
[ ( 69 ) الحاقة :
21 ] أي : مرضية
وَإِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً
[ ( 8 ) الأنفال : 2 ] أي : زادهم اللّه بها -
يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ
[ ( 28 ) القصص : 4 ] أي يأمر بذبحهم ،
يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحاً
[ ( 40 )