التاسع :
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ
[ ( 2 ) البقرة : 217 ] نزلت في سرية عبد اللّه بن جحش سنة اثنتين في رجب .
العاشر :
لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ
[ ( 2 ) البقرة : 256 ] ، روى ابن حبان وغيره عن ابن عباس قال : كانت المرأة تكون مقلاة فتجعل على نفسها إن عاش لها ولد أن تهوّده ، فلما أجليت بنو النضير كان فيهم من أبناء الأنصار فقالوا : لا ندع أبناءنا فأنزل اللّه هذه الآية وأجلي بنو النضير في ربيع الأول سنة أربع .
الحادي عشر : من أول آل عمران إلى ثلاث وثمانين آية نزل في وفد نجران سنة تسع رواه ابن إسحاق في السيرة .
الثاني عشر : ما فيها من قصة أحد وأوّله :
وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ
[ ( 3 ) آل عمران :
121 ] ، سنة ثلاث في أواخرها ، وكان يوم الوقعة يوم السبت لإحدى عشرة خلت من شوّال ، وقيل : يوم النصف منه .
الثالث عشر :
وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ
[ ( 3 ) آل عمران : 199 ] ، الآية نزلت كما روى ابن جرير وابن مردويه من حديث جابر أنه صلّى اللّه عليه وسلّم صلّى على النجاشي حين مات فقال المنافقون : يصلّي على علج مات بأرض الحبشة فنزلت هذه الآية .
وروى ابن مردوية نحوه من حديث أنس ، ومات النجاشي سنة تسع .
الرابع عشر :
يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ
[ ( 4 ) النساء : 11 ] : نزلت بأثر أحد كما روى أبو داود والترمذي وغيرهما عن جابر : جاءت امرأة سعد بن الربيع فقالت : يا رسول اللّه :
هاتان ابنتا سعد قتل أبوهما معك في أحد وإن عمهما أخذ مالهما فلم يدع لهما مالا فنزلت آية الميراث .
الخامس عشر :
وَالْمُحْصَناتُ ( مِنَ النِّساءِ )
[ ( 4 ) النساء : 24 ] روى مسلم عن أبي سعيد أن أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أصابوا سبايا يوم أوطاس لهنّ أزواج فكرهوا غشيانهنّ فنزلت هذه الآية ، وأوطاس : هي غزوة حنين مكة سنة ثمان بعد الفتح بقليل .
السادس عشر :
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ
[ ( 4 ) النساء : 58 ] ، يوم فتح مكة سنة ثمان في رمضان .
السّابع عشر :
فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ
[ ( 4 ) النساء : 88 ] بأثر أحد كما في