الصحيحين عن زيد بن ثابت أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم خرج إلى أحد فرجع ناس فكان الصحابة فيهم فرقتين : فرقة تقول : نقتلهم ، وفرقة تقول : لا فنزلت .
الثامن عشر :
وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً
[ ( 4 ) النساء : 92 ] ، وقال مجاهد ، وغيره : نزلت يوم الفتح .
التاسع عشر : آية القصر [ في النساء : 101 ] سنة أربع .
العشرون : آية صلاة الخوف [ في النساء : 102 ] ، في غزوة ذات الرّقاع في المحرّم سنة خمس .
الحادي والعشرون : آية الكلالة [ في النساء : 176 ] ، في حجة الوداع .
الثّاني والعشرون : أول المائدة بها أيضا .
الثالث والعشرون :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
[ ( 5 ) المائدة : 3 ] ، فيها أيضا يوم عرفة يوم الجمعة والنبي صلّى اللّه عليه وسلّم واقف بها ، وفي رواية عن ابن عباس عند البيهقي في الدلائل يوم الاثنين وهو مخالف لما في الصحيح .
الرابع والعشرون : آية التّيمّم [ في المائدة : 6 ] ، بها في القفول من غزوة المريسيع وكانت في شعبان سنة ست وقيل سنة خمس وقيل سنة أربع .
الخامس والعشرون :
إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
الآية [ ( 5 ) المائدة : 33 ] ، في قصة العرنيّين في سنة ست ، وآية تحريم الخمر [ المائدة : 90 ] في محاصرة بني النضر في ربيع الأول سنة أربع .
السادس والعشرون : سورة الأنفال . بعضها يوم بدر ، وبعضها بأثرها ، وكانت في رمضان سنة اثنتين .
السابع والعشرون : براءة سنة تسع ، بعضها في غزوة تبوك ، وكان مقدمه منها في رمضان .
ومنها آية
الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا
[ ( 9 ) التوبة : 118 ] ، بعد مقدمه بخمسين ليلة .
الثامن والعشرون :
هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ
إلى
شَدِيدُ الْمِحالِ
[ ( 13 ) الرعد :
11 ، 12 ] ، نزلت لما قدم وفد بني عامر وقدومهم سنة تسع .
التّاسع والعشرون : خواتيم سورة النّحل إما يوم أحد أو يوم الفتح كما تقدم .