الإنجليزية . وهذا الفرض الذي يحاول البحث تحقيقه مأخوذ من وصف الأستاذ ك .
نلسن حيث يقول : « القلقلة عبارة عن صفة خاصة بالقاف ، وتتم بإقحام / / في نهاية المقطع بعد أي صوت من أصوات : ق ، د ، ط ، ب ، ج . . » « 1 » .
ويعتمد هذا البحث على التجريب والقياس المعمليين من الناحية الصوتية الفيزيائية ( الأكوستيكية ) حيث يعطينا البحث تقريرا موضوعيّا عن هذه الملاحظة « 2 » .
وصف علماء التجويد :
يعرف أبو شامة القلقلة بقوله : صوت زائد حدث في المخرج ، بعد ضغط المخرج وحصول الحرف فيه بذلك الصوت ، وذلك الصوت الزائد يحدث بفتح المخرج بتصويت فحصل تحريك مخرج الحرف وتحريك صوته « 3 » . وإذا تأمّلنا هذا التعريف نجد أن القدماء أدركوا حقيقة القلقلة باعتبارها صوتا زائدا يأتي بعد تحقيق الصامت في مخرجه المعين ، ويكون هذا الصوت الزائد صائتا يحدث بتصويت . أما ابن الطحّان فيقول : « والقلقلة صوت حادث - عند خروج حروفها بالضغطة عن موضعها ، ولا يكون إلا في الوقف ، ولا يستطاع أن يوقف دونها ، مع طلب إظهار ذاته ، وهي مع الروم أشد » « 4 » .
وبمقارنة تعريف ابن الطحّان بتعريف أبى شامة نلاحظ نقطتين :
هامش
( 1 ) ما يقصده نلسن هنا بنهاية المقطع أن أحد الأصوات الخمسة لا يتبع بصائت حيث لا يمكن البدء بصائت في أي من المقاطع في العربية . وحيث إن المقطع ينتهى بصامت فلا بد أن يبدأ المقطع التالي بصامت أيضا . وهذا الحالة ما يعبر عنها كتابة أن الحرف حرك بالسكون .
( 2 ) انظر في هذا البحث الفقرة الخاصة بالتجربة المعملية ، ولمزيد من الفهم انظر تعريف المصطلحات :
« علم الأصوات الآلى » و « علم الأصوات الأكوستيكى » في د . محمد الخولي : الأصوات اللغوية ، ود .
أحمد مختار عمر في : « الصوت اللغوي » .
( 3 ) مكي : نهاية القول المفيد في علم التجويد ص 53 .
( 4 ) ابن الطحّان : مخارج الحروف وصفاتها ص 96 .