الأحاديث الشريفة :
أولا : وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه » رواه البخاري .
ثانيا : وقال صلوات اللّه عليه : « الماهر بالقرآن مع السّفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه ( أي تصعب قراءته عليه لعيّ لسانه ) وهو عليه شاقّ له أجران » رواه مسلم .
ثالثا : وقال أيضا : « أشراف أمّتي حملة القرآن » رواه الترمذي .
رابعا : وقال أيضا : « اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه » رواه الترمذي .
خامسا : وقال أيضا : « مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجّة ريحها طيّب ، وطعمها طيب » .
سادسا : وقال أيضا : « إن هذا القرآن مأدبة اللّه ، فتعلّموا من مأدبته ما استطعتم . . . » متفق عليه .
وينبغي للدارس لعلوم القرآن ان يتأدب بآداب القرآن ، ويتخلّق بأخلاقه ، ويكون غرضه من وراء العلم ( رضوان اللّه والدار الآخرة لا حطام الدنيا وأن يعمل بما فيه ليكون حجة له يوم القيامة فقد صح في الحديث الشريف ( القرآن حجة لك أو عليك » « 1 » . قال شيخ الإسلام ( ابن تيمية ) رحمه اللّه : ( من لم يقرأ القرآن فقد هجره ، ومن قرأ القرآن ولم يتدبر معانيه فقد هجره ، ومن قرأه وتدبّره ولم يعمل بما فيه فقد هجره ) يشير بذلك إلى قوله تعالى
وَقالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً
« 2 » .
هامش
( 1 ) انظر تفسير القرطبي ، الجزء الأول .
( 2 ) سورة الفرقان ، الآية : 30 .