الأحاديث النبوية حول المحكم والمتشابه
عن أبي مالك الأشعري أنّه سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول :
« لا أخاف على أمتي إلا ثلاث خلال : أن يكثر مالهم فيتحادوا فيقتتلوا وأن يفتح لهم الكتاب فيأخذه المؤمن يبتغي تأويله وما يعلم تأويله إلا اللّه » .
الحديث .
عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إنّ القرآن لم ينزل ليكذب بعضه بعضا فما عرفتم منه فاعملوا به وما تشابه فآمنوا به » .
أخرج الحاكم عن ابن مسعود رضي اللّه عنه عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « كان الكتاب الأول ينزل من باب واحد على حرف واحد ونزل القرآن على سبعة أبواب وعلى سبعة أحرف : زجر وأمر وحلال وحرام ومحكم ومتشابه وأمثال فأحلوا حلاله وحرموا حرامه . . وافعلوا ما أمرتم به وانتهوا عما نهيتم عنه واعتبروا بأمثاله واعملوا بمحكمه وآمنوا بمتشابهه وقولوا آمنا كل من عند ربنا » .
أخرج أبو القاسم اللالكائي « 1 » في السنة عن طريق قرة بن خالد عن الحسن عن أمه عن أم سلمة في قوله تعالى :
الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى
قالت الكيف غير معقول والاستواء غير مجهول والإقرار به من الإيمان والجحود به كفر .
هامش
( 1 ) الإتقان للسيوطي .