حكم الآيات المتشابهات في الصفات الإلهية
1 - لا يدخل للتأويل فيها بل تجري على ظاهرها ولا تؤول شيئا منها قول المشبّهة .
2 - لها تأويل ولكنا نمسك عنه مع تنزيه اعتقادنا عن الشبه والتأويل ونقول لا يعلمه إلّا اللّه وهو قول السلف .
3 - إنّها مؤولة وأولوها على ما يليق بها .
عن أم سلمة أنّها سئلت عن الاستواء فقالت : الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة .
وسئل عنه مالك فأجاب بما قالته أم سلمة .
وسئل سفيان الثوري عن
الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى
[ طه : 5 ] فأجاب إنّ الذي أفهم من قوله ثم استوى إلى السماء .
وعلى هذه الطريقة مضى صدر الأمة وسادتها وإياها اختار أئمة الفقهاء وقادتها وإليها دعا أئمة الحديث وأعلامه .
الإمام أحمد أوّل في ثلاثة مواضع وأنكر عليه بعض المتأخرين ذلك
أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ
[ الأنعام : 158 ] . إن هو إلا أمره بدليل قوله
أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ
[ النحل : 33 ] .