إنّ توالي الأقسام يدل على التأكيد بأنّ المقسم عليه هو أمر هام وثابت . .
كما يدل على توكيد وتوضيح أمر عيني . . أو على إبداع خلق الإنسان وهكذا . . وفي الآيات التي مرت معنا التي تبدأ ب
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
نجد المقسم عليه هو إبداع خلق الإنسان
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ
. .
وكذلك في الآيات التي تبدأ ب
وَالطُّورِ
نجد أنّ المقسم عليه هو تأكيد أمر عيني في عذاب الكافرين والعاصين يوم القيامة .
إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ . . ما لَهُ مِنْ دافِعٍ
.
هامش
- من جلد وكاغد وغيره . والبيت المعمور : وهو بيت اللّه الحرام حيث هو عامر بالحجاج والطائفين حول الكعبة . والسقف المرفوع : أي السماء المرفوعة بلا عمد . والبحر المسجور : اي البحر الممتلئ بالماء وقيل البحر الملتهب نارا يوم القيامة . إنّ عذاب ربك لواقع : حيث يؤكد اللّه تبارك وتعالى عذاب الكفار والمشركين والعصاة لواقع يوم القيامة وهذا هو جواب القسم .