الإعجاز القرآني في دقة ذكر أسماء اللّه الحسنى في الآيات
لقد وردت أسماء اللّه الحسنى في آيات القرآن الحكيم . . بأوضاع أربعة وفق ما يلي :
1 - يأتي اسم اللّه جل جلاله في أول الآية ليوضح مدلولات هذا الاسم في نص الآية ذاتها . . كما في قوله تعالى :
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
[ البقرة : 257 ] .
2 - يأتي اسم من أسماء اللّه الحسنى في آخر الآية مفردا ويكون متطابقا مع ما جاء في نص الآية نفسها . . ويقول اللّه في ذلك :
لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَما تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ
[ آل عمران : 92 ] .
3 - ويأتي أيضا اسمان من أسماء اللّه الحسنى في آخر الآية . . ليوضحا بدقة كل ما جاء في نص الآية كما في قوله تعالى :
قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أَذىً وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ
[ البقرة : 263 ] .
وهنا سنشرح الوضع الثالث الذي جاء في آية قول معروف . . في هذه الآية الكريمة . . يبين اللّه لنا كيفية تعاملنا مع الفقراء . . في إعطائهم الصدقات بلطف