المدغم
سورة الأعلى من السور الإحدى عشرة .
« رؤوس الآي الممالة » الأعلى ، فسوّى ، فهدى ، المرعى ، أحوى ، تنسى ، يخفى ، لليسرى ، الذّكرى ، يخشى ، الأشقى ، الكبرى ، يحيى ، تزكّى ، فصلّى ، الدّنيا ، وأبقى ، الأولى ، وموسى وهي معدودة إجماعا ، وقد أمالها كلها الأخوان وخلف ، وأمال ذوات الراء منها أبو عمرو وقلل غيرها وقللها كلها ورش قولا واحدا لا فرق في ذلك بين ذوات الراء وغيرها .
« ما ليس برأس آية » شاء ، وجاء لابن ذكوان وخلف وحمزة ، يصلى لدى الوقف وأتاك وتصلى وتسقى وتولّى وابتله معا بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه ، وظاهر أن ورشا في يصلى وتصلى يفخم اللام إن فتح ويرققها إن قلل إلا فصلّى فليس له فيه إلا التقليل مع الترقيق لكونه رأس آية ، ءانية بإمالة الهمزة والألف بعدها لهشام ، وبإمالة الياء التي قبل هاء التأنيث وحدها أو بإمالتها مع هاء التأنيث للكسائي ، وأنّى بالإمالة للأصحاب والتقليل لدوري البصري وورش بخلف عنه ، الذّكرى بالإمالة للبصري والأصحاب والتقليل لورش .
المدغم
« الصغير » بل تؤثرون لهشام والأخوين .
« الكبير » ذلك قسم ، كيف فعل ، فعل ربّك ، فيقول ربّى معا .
سورة البلد
نزلت بمكة وآياتها : 20
لا أقسم ، ولا أقسم لا خلاف بين العشرة في إثبات الألف بعد اللام في الموضعين .
أيحسب معا ، فتح السين فيهما الشامي وعاصم وحمزة وأبو جعفر ، وكسرها غيرهم .
يقدر ، عليه ، عليهم جلي .
لّبدا شدد الباء أبو جعفر ، وخففها الباقون .
فكّ رقبة ( 13 ) أو إطعم قرأ المكي والبصري والكسائي بفتح الكاف من فكّ