الممال
وسقاهم بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه ، شاء لابن ذكوان وخلف وحمزة وأدراك بالإمالة للبصري وشعبة والأخوين وخلف وابن ذكوان بخلف عنه ، وبالتقليل لورش ، قرار بالإمالة للبصري والكسائي وخلف في اختياره ، وبالتقليل لورش وحمزة .
المدغم
« الصغير » فاصبر لحكم ربّك للبصري بخلف عن الدوري ، نخلقكم اتفقوا على إدغام القاف في الكاف ثم اختلفوا هل تبقى صفة الاستعلاء في القاف أم لا ؟
فذهب البعض إلى إبقاء صفة الاستعلاء وذهب الجمهور إلى الإدغام المحض وو عدم إبقاء هذه الصفة ، وهذان الوجهان جائزان لجميع القراء إلا السوسي فلا يجوز له إلا الوجه الثاني وهو الإدغام المحض ؛ لأن مذهبه إدغام القاف المتحركة في الكاف إدغاما محضا فإدغام القاف الساكنة في الكاف إدغاما محضا أولى .
« الكبير » نحن نزّلنا ، فالملقيت ذكرا ، ثلث شعب ، يؤذن لهم ، قيل لهم ، ووافقه خلاد عنه وعلى إدغام فالملقيت ذكرا ولكن مع المد المشبع فلا يجوز له قصر ولا توسط ولا روم كما سبق في مثله ، والوجه الثاني لخلاد الإظهار كالباقين ، ولا إدغام في رأيت ثمّ ؛ لأن تاء الخطاب لا تدغم .